التخطي إلى المحتوى
هل يستفيق الأهلى المصرى أم يصبح مثل برشلونة ؟

الاهلي والاتحاد

لا أحد يستطيع أن ينكر أن الأهلى تلقى أحد أثقل وأكبر خسائرة عبر التاريخ عندما تعرض للإذلال الكروى أمام الإتحاد السكندرى فى معقله بإستاد القاهرة الدولى ولكن هذا لايقلل من فرص الأهلى فى المنافسة على لقب الدورى ولكن هذا سيحتاج للمزيد من العمل.

الأهلى هذا الموسم تعادل ثلاثة مرات ضد الإسماعيلى والأسيوطى ووادى دجلة وخسر أمام الرجاء والإتحاد السكندرى وإنتصر ستة مرات ولكنه بعيد للغاية عن الأهلى البطل الذى عود جماهيره عليه فى المواسم الماضية.

المشكلة ليست فى خسارة مباراة أو إثنين ولكن المشكلة فنية وإذا لم يلتفت مجلس إدارة الاهلى لتدعيم الفريق سيتجرع الأهلى كثيرا من الإحباطات والخسائر لأنه سيتسع الفارق بينه وبين الزمالك الذى يخطوا خطوات جيدة نحو تكوين فريق قوى قد يعيد لجماهيره إنجازات بداية الألفية الجديدة.

الأهلى عندما حقق الإنتصار على سيوى سبورت فى نهائى الكونفدرالية ظن إنه بخير وأمان وإرتكب نفس الخطأ الفادح الذى إرتكبه برشلونة عندما حقق اللقب فى موسم 1998 _1999 وظن إن الفريق بخير وكانت مسيرته مثل مسيرة الاهلى فى الدورى المصرى حيث كان نجم ريال مدريد صاعدا وفالنسيا وديبورتيفو فى غاية القوة مما جعل الفريق يمر بأسود فترة فى تاريخه الكروى وظل ستة مواسم لايحقق أى لقب محلى وقارى وسط كم هائل من المشاكل وكانت الإدارة وقتها جديدة مثل إدارة الاهلى الحالية .

وحسابيا الأهلى عود جماهيره على إنه قادر على العودة مهما إزدادت الأمور صعوبة فالتاريخ سيتذكر موسم 97 عندما تقدم الزمالك ب 11 نقطة على الاهلى فى بداية الدور الثانى و خسر اللقب فى النهاية بفارق اربع نقاط للأهلى وموسم 2011 تقدم الزمالك بفارق 6 نقاط فى موسم سىء للأهلى و لكن فى النهاية فاز الاهلى باللقب فارق 5 نقاط ولكن ماقد يصعب الأمور على الأهلى هذا الموسم أن العديد من الاندية إزدادت قوة وسننتظر حتى نهاية الموسم لنعرف إجابة السوال هل سينتفض الاهلى كعادته أم يسقط مثلما سقط برشلونة فى بداية الالفية الجديدة.

د.محمد أشرف

التعليقات

اترك تعليقاً