السبت، 22 نوفمبر 2014

طموحات قطرية تصطدم بصحوة عمانية

2477217_FULL-LND

عندما يلتقي المنتخبان العماني والقطري غدا الأحد في المربع الذهبي لبطولة كأس الخليج الثانية والعشرين، ستكون الخماسية العمانية في شباك المنتخب الكويتي حاضرة بقوة في أذهان كل من الفريقين غدا.

ويلتقي المنتخبان العماني والقطري غدا في صراع مثير بملعب "الملك فهد" في الرياض على بطاقة التأهل لنهائي البطولة.

واستهل المنتخب العماني مسيرته في البطولة بالتعادل السلبي مع نظيره الإماراتي حامل اللقب ثم تعادل 1-1 مع نظيره العراقي قبل أن يسحق المنتخب الكويتي بخماسية نظيفة وضعته في صدارة المجموعة الثانية بالدور الأول للبطولة بفارق الأهداف فقط أمام نظيره الإماراتي. ويدرك المنتخب العماني أن الخماسية ليست مقياسا لقدرة الفريق على الفوز باللقب لكنها بالتأكيد تمثل خطوة على الطريق الصحيح نحو المنافسة على اللقب حيث صعدت بالفريق للمربع الذهبي ودعمت معنويات الفريق بشكل هائل لاسيما وأنها تحققت أمام فريق كبير وعنيد مثل المنتخب الكويتي (الأزرق) المتوج بلقب البطولة عشر مرات (رقم قياسي) .

ومع هذا الفوز الكبير على الكويت، يتطلع المنتخب العماني لكتابة التاريخ والفوز باللقب الأول له في بطولات الخليج خارج ملعبه حيث كان لقبه الوحيد السابق في البطولة عندما استضافت بلاده البطولة في 2009. كما أكدت الخماسية التي هز بها الفريق شباك الأزرق القدرات الهجومية الكبيرة للمنتخب العماني علما بأن ثلاثة من الأهداف الخمسة جاءت عن طريق اللاعب البديل سعيد سالم الرزيقي والذي قد يجد الآن طريقه إلى التشكيلة الأساسية للفريق في مباراة الغد.

وبعيدا عن الرزيقي، يعول الفرنسي بول لوجوين المدير الفني للمنتخب العماني كثيرا على حارس المرمى المخضرم والمتألق علي الحبسي ولاعب الوسط أحمد مبارك (كانو).

وفي المقابل، ما زال العنابي القطري في مرحلة البحث عن الفوز الأول له في البطولة بعدما بلغ المربع الذهبي عبر ثلاثة تعادلات متتالية مع السعودية 1-1 واليمن والبحرين سلبيا. ولن يكون هناك أي مجال أمام العنابي لتعادل جديد حيث يحتاج لتحقيق الفوز في مباراة الغد حتى وإن كان عن طريق ركلات الترجيح ليبلغ المباراة النهائية للبطولة.

وربما عبر العنابي للمربع الذهبي من الباب الضيق عبر التعادلات الثلاثة ولكن مستواه في الدور الأول يبشر بأداء قوي في مباراة الغد ويبقى اللغز الذي يحتاج العنابي لحله هو إهدار الفرص التي تسنح له أمام مرمى المنافسين. ويحتاج الجزائري جمال بلماضي المدير الفني للمنتخب القطري إلى علاج هذه السلبية في غياب اثنين من أبرز نجومه بسبب الإصابات وهما سيباستيان سوريا وخلفان إبراهيم اللذين غابا عن البطولة الحالية بسبب الإصابة. كما يغيب عن صفوف الفريق في مباراة الغد اللاعب أحمد عبد المقصود للإيقاف ليعود عبد العزيز حاتم إلى تشكيلة الفريق في مباراة الغد.

ويعتمد بلماضي على عدد من اللاعبين المتميزين مثل حارس المرمى قاسم برهان ولاعبي الوسط علي أسد وبوعلام خوخي والمهاجم حسن الهيدوس.

وتتسم مباراة الغد بالطابع الثأري حيث تغلب المنتخب القطري على نظيره العماني 2-1 في المربع الذهبي لخليجي 21 ويسعى المنتخب العماني للثأر كما يمثل الفوز في مباراة الغد فألا حسنا للمنتخب العماني الذي توج باللقب في 2009 بعدما تغلب على نظيره القطري 1-0 في المربع الذهبي.

الجدير بالذكر أن بطولات كأس الخليج شهدت 18 مواجهة سابقة بين الفريقين انتهت أربع منها لصالح عمان مقابل 14 انتصارا للعنابي.